المرأة هي المعلمة الأولى لمدرسة الإنسانية. فهي التي تقوم بتعليم الأطفال وتربيتهم وبتأمين النظام والسعادة والتفاهم في البيت. لذا ففي هذه الأيام الحالية التي يتم فيها البحث عن مواقع جديدة لها، نرى أن قيامنا بالتذ... اقرأ المزيد
إن الإسلام يَعتبر العدلَ والاستقامة -في أوسع أُطُرهما- نمطَ حياةٍ للفرد والعائلة والمجتمع ، نعم، إن الفرد الذي رَبَطَ حياتَه بالإسلام، يفكر في استقامةٍ ويعيش في استقامة، ويسعى للبقاء في إطار الحق دائمًا، ويتخذ ... اقرأ المزيد
إن المعنى الذي نقصده من "الكينونة الذاتية" هو إبراز هويتنا الداخلية المنسوجة من ميراث حضارتنا الذاتية وثقافتِنا الذاتية، وجعلُها "المحورَ" الذي ندور حوله.
فلربما يَفهم بعضُ الأوساط في أيامنا هذه كلمةَ "الذات... اقرأ المزيد
سؤال: إذا كان التاريخ يعيد نفسه فما نمط الصورة البارزة للعِيان عند تأمُّل الأحداث الجارية في العالم؟
الجواب: يمرّ العالَم كَرّةً أخرى في شبكة أزماتٍ معنويّة. أجل، إن الله يُزلزل العالَم مرّةً أخرى؛ وكما أنّ ... اقرأ المزيد
سؤال: أحيانًا يُعامَل الإنسان بتجاهلٍ ورفضٍ وإقصاءٍ لأخطاءٍ ارتكبها في الماضي، فهل هذا لقناعةٍ بأنّ الإنسان لن يتغيّر أبدًا؟ وهل الإنسان يتغيّر حقًّا؟
الجواب: لو لم يكن هناك مجال للتغيّر لما أُرسِلت الرسل، ولم... اقرأ المزيد
ثَمَّ أخذ وعطاء، وتأثير وتأثر دائم بين فئات المجتمع المتنوعة في الأمم والحضارات الوطيدة التي سكن تموجُها الاجتماعي. وفي الأوساط التي يوجد فيها جو ديمقراطي خاصة، يوجد تأثير وتأثر، وتفاعل مهم ودائم بين قمة هرم ا... اقرأ المزيد
في مطلع كل عام دراسي لا نتمالك أنفسنا من التفكير في المدرسة والمدرس. كيف لا والمدرسة هي المختبر الحيوي وموادنا الدراسية هي إكسير الحياة، وأما المدرس فهو البطل الخبير في هذا المَشفَى الحافل بالأسرار.
المدرسة ... اقرأ المزيد
إن الوظيفة الأساسية التي تقع على عاتق المؤمنين الذين يركضون في سبيل إعلاء كلمة الله هي رفع الغشاوة عن أعين الناس حتى يتسنّى لهم رؤية كل شيءٍ على حقيقته، كما يزيل طبيبُ العيونِ الطبقةَ الموجودة على عين مريض السا... اقرأ المزيد
لقد سمعنا الكثير ورأينا الكثير، واقتحمنا خِضمَّ أحداث جمَّة وتَقلَّبنا في غمارها، ولكننا -في نهاية المطاف- ما استطعنا التخلص من لجج الأحزان أو الوصول إلى برّ الاطمئنان. فقد كنا -كأمة- نحتاج إلى أمور معيّن... اقرأ المزيد