فقه القلب

مكانة “الحَسْبَلَة” في حياة رجال الخدمة

سؤال: ما من نبي من الأنبياء إلا وحلّت به مصائب، فتبرَّأ من حوله وقوّته إلى حَول الله وقوته، وأيقن أن النصر والفرجَ من عند الله؛ فما مكانة “الحَسْبَلَة” في حياة رجال الخدمة وهم يواجهون كثيرًا من المشكلات ويُمْنَ... اقرأ المزيد

الخلوة والعزلة

الخلوة والعزلة، تأتيان بمعنى: الانفراد بالنفس. وبتعريف آخر: الانـزواء تحت إشراف أي مرشد أو دليل للتعبد. وتفسير آخر: هي عنوان آخر للمحاورة والصحبة مع الحق تعالى بلسان اللطائف منغلقاً كلياً تجاه جميع ما سواه تعال... اقرأ المزيد

جلال الدين الرومي: رجل العشق والحماس المتّزن

نشأت كثيرٌ من الشخصياتِ العظيمةِ على مدار التاريخِ الإسلامي، وبلغتْ بعلمها وعرفانها وعشقها وحماسها وصوتها ونفَسها ما وراء القرون، وكان بعض هذه الشخصيات مثل الإمام الغزالي والإمام الرباني ومولانا خالد البغدادي ي... اقرأ المزيد

الحزن ملح الحياة

الحزن، مشتق من الحَزَن باللغة العربية، ويعني: الغم، الكدر، الغصة. ويستعمل الصوفيون هذه الكلمة ضد الفرح والابتهاج والسرور، ويصح أن نقول إنه همّ ذو بُعدٍ مشوب بالشعور بالمسؤولية، والتفكر في أمور الدعوة، وأسىً في ... اقرأ المزيد

مقام المراقبة

المراقبة هي وضع الشيء تحت الملاحظة، الانتظار، الترصد والعيش بشعور المترصَّد. ولدى أهل الحال هي: التوجّه إلى الله قلباً بقطع العلائق عمن سواه تعالى، واستدامة الحياة بإلجام النفس عن المنهيات، وتنسيق الحياة في ضوء... اقرأ المزيد

الأرواح الجافة

إذا أرواحُنا جَفَّتْ، وقلوبنا أقفرت، وعقولنا أمحلت.. انعكس كل ذلك على حقولنا وبساتيننا وأشجارنا وأزهارنا، فيقفر السهل، ويذوي الشجر، وتتصحر الرياض، ويتصوح الزهر، وتغدو مزابل للهوام والذباب.. فخضرة حقولنا من خضرة... اقرأ المزيد

الدنيا وما فيها من منظور المسلم-١

إن الدنيا سفينة سياحية رائعة لبني الإنسان، يسْبحون على متنها في هذا الفضاء اللانهائي في تناغم ووئام، وهي أيضًا عُشٌّ دافئ للغاية، من خلالها أحسسنا بالوجود وظَهَرْنا إليه، وفيها تَعَرَّفْنا إلى خالقنا.. كما أنها... اقرأ المزيد

وردة في صحراء الثلج

وردة ضاحكة مستبشرة، ساجدة لربها شاكرة… أجواؤها ساحرة، مفعمة الزرقة، شفَّافة الرِّقَّة، وحولها، خريف يئنّ، وصحراء من وَجدها تُجَنُّ، وإذا ما الرحمة من الأعالي نزلتْ، وشآبيبَ أنداءٍ تحولت، ذابت صحراء الثلج... اقرأ المزيد

عزة وحساب

إن الذي أغدق علينا النعم من أعلى رؤوسنا إلى أخمص أقدامنا، له العزة والجلال، فكما لم يشرك أحدًا في عطائه هذه النعم، لا يرضى كذلك أن يُشكَر غيرُه مقابل هذا الإنعام، فهو تعالى صاحب غيرة وجبروت على مَن ينكر نعمه وي... اقرأ المزيد