الطـرق

في تعرّج والتواء تمتد الطرق نحو الأبد.. وعلى هذه الطرق سائرون كمياه هدارة أو كسحب بكاءة مدرارة.. مندفعون كماء ينساب مسرعًا نحو المحيط، ناطحًا كل صخر يعترض مسيره. إن الطرق بعدد أنفاس الخلائق، وكل كائن يُهرَع مس... اقرأ المزيد

أنت

يا عندليب عصر الورد! يا بشير البعث زمن الهلاك والموت! يا زبدة الأصالة التي تمخضت عن بطولات التاريخ كافة. يا أسطوريا انبثق من قلب الأمة وتدفق عطاء، ثم عاد إليها مرة أخرى ليكون لها خميرة يذوب فيها ويفنى. نوينا أن... اقرأ المزيد

أين أنت؟

يا بطلاً طال الشوق للقياه سنين وسنين.. أين أنت؟ أين أنت يا زاجل خيالنا وطائر أحلامنا؟ أين أنت يا بشير انبعاثنا من رقدتنا؟ ترقّبناك دومًا في أيام الألم المديدة، وفي ليالي الأرق الطويلة، ولا زلنا نترقّب... كم من مرة تبدّى لنا في الأفق البعيد خيالٌ توهمناه إياك، ... اقرأ المزيد

طويلا بكينا

أضحى البكاءُ قدرَنا.. ما عرفنا غيرَ البكاء منذ سنين وسنين.. بكينا على إنساننا الذي مات، وعمراننا الذي تهدّم، وبَيدرنا الذي انتُهِب، وآمالِنا التي هوت قواعدُها، وشجاعتِنا التي خبا أوارُها. إن الغربي الذي حسِبنا ... اقرأ المزيد

كَفكِف دموعك يا صغيري

من أجلك سلكنا هذا الطريق، لنشاطرك آلامك، ونخفف عنك أوجاعك، ونملأ قلبك بالبهجة والسرور. لا تعتِب علينا يا صغيري. أجل، تهاونّا، ما أسرعنا إلى نجدتك حين احتجتَ إليها. ولكن ثق أنّ تضرّع يعقوب وأنينه وعشق زليخا وأشواقها كانا يمزقان صدورنا. كلما رأيتُ قدّك الرقيق م... اقرأ المزيد

كَفكِف دموعك يا صغيري

من أجلك سلكنا هذا الطريق، لنشاطرك آلامك، ونخفف عنك أوجاعك، ونملأ قلبك بالبهجة والسرور. لا تعتِب علينا يا صغيري. أجل، تهاونّا، ما أسرعنا إلى نجدتك حين احتجتَ إليها. ولكن ثق أنّ تضرّع يعقوب وأنينه وعشق زليخا وأشو... اقرأ المزيد

مقدمه

قراءةُ ما كَتب الأستاذ فتح الله كولن في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الأمة الإسلامية، لا تعدو أن تكون إمَّا ضربا من ضروب الجنون، أو لونا من ألوان الإيمان: جنونٌ؛ لأنَّ كلَّ ما يصدر عن الأستاذ من أفكار تكاد تجد ... اقرأ المزيد