إن الذي أغدق علينا النعم من أعلى رؤوسنا إلى أخمص أقدامنا، له العزة والجلال، فكما لم يشرك أحدًا في عطائه هذه النعم، لا يرضى كذلك أن يُشكَر غيرُه مقابل هذا الإنعام، فهو تعالى صاحب غيرة وجبروت على مَن ينكر نعمه وي... اقرأ المزيد
القرب لدى الصوفيين: تقرّب الإنسان إلى الله سبحانه بتخطيه قيود الجسمانية متحولاً إلى الماورائية. ورغم أن هناك من فهموا القرب أنه قرب الله لعباده، إلاّ أنه لا يُستحسن وغير لائق، لما فيه من إشمام لمعاني إضافة المك... اقرأ المزيد
إذا الجذع يبس، وأَجْرَدَ الغصنُ،
وجفَّ الورق، وصار كالهشيم المحتضر…
عن سقياها لا تكفّ، وعن ريّها من دمعك لا تتوقف…
فربما الجذع ارتوى؛ والغصن أورق، واخضرَّ وأغدق…
وإذا بكل يابس، من رِيّها يشرب، ويخضرُّ ويخصب... اقرأ المزيد
إذا رأيتُ إيمان أُمتي في عافية،
فأنا راضٍ بأن أحترق في النيران،
إذ بينما يحترق جسدي يرفل قلبي في النعيم.
(سعيد النورسي)
سنين وسنين ونحن في توق إلى الإنسان الذي ينقذنا، ويضمد جراحنا، ويكون بلسمًا شافيًا لعلل... اقرأ المزيد
هي الغنى في التصور، والانسجام في التفكير، والاطلاع على ما وراء الوجود، والتحرّك على بصيرة، هي نورٌ يقذفه الله سبحانه في قلب الإنسان فيطهّره من الحقد والغل والنفاق والعجب، وأمثالها من الأمراض المعنوية، ويزيّنه ب... اقرأ المزيد
لقد وسعت رحمةُ الله ورأفته عبادَه أجمعين، ولقد ملأ عفوُهُ كلَّ شيء، وحلمُه أحاط بكل شيء.. وهذا المعنى تُفيدُه العديد من أسمائه تعالى مثل الرحمن، الرحيم، الرؤوف، الحليم، الكريم.. ويخبرنا القرآن الكريم بأن سيدنا ... اقرأ المزيد
الحال: هو عيش الإنسان في أعماق ذاته بنفحات ترد من عالم الغيوب، واستشعاره بتمايزات الليل والنهار والصباح والمساء التي تجرى في أفق القلب. فالذين فهموا “الحال” بما يحيط بقلب الإنسان، من طرب أو حزن أو بسط أو قبض، م... اقرأ المزيد
السكينة مشتقة من جذر السكون، وهي: الوقار، الجدية، المهابة، الأنس، أو سكون الأمواج. فهي ضد الطيش والقلق والتردد والاضطراب. ولدى أرباب التصوف هي استقرار القلب بالواردات الغيبية. فمثل هذا القلب في دقة وحيطة دائمين... اقرأ المزيد
إن حالنا في اقتفاء أثر الأنبياء ومن سار على دربهم من العظماء يشبه حالَ مَن ألقى بنفسه في البحر دون أن يعرف السباحة، ظل يتخبّط هنا وهناك دون جدوى، فلما شاهده أهل الحرفة قالوا: "هذا لا يعرف السباحة، هلمّوا بنا نن... اقرأ المزيد