إن ماهيتك أرقى حتى من الملائكة
فالعوالم فيك مكنوزة والدُّنا فيك مَطويَّة
(محمد عاكــف أرســوي)
إن الإنسان هو الموضوع الأساس لجميع الأفكار الفلسفية والمذاهب العلمية.. فلا يمكن إنشاء فلسفة ولا مزاولة علم ... اقرأ المزيد
الحقيقة إن الإسلام في عالمنا، كان -وما زال- مصدرَ غذائنا الأصل كحليب أمهاتنا، وكان له الدور الأساس في توجيه مشاعرنا وأفكارنا وتقويماتنا، وكان رفيقَنا في بيوتنا، وهواءَنا الذي نتنفسه في حياتنا أبدًا، ولم نشعر قط... اقرأ المزيد
إننا نعيش في حقبةٍ زمنيّةٍ صعبةٍ؛ شهدت تخريبًا داخليًّا متشابكًا، ودمارًا كبيرًا للقيم الدينية، وخصومةً وعداوةً حتى بين أصحاب القبلة الواحدة، وتهدّمت فيها الأسوار التي تحمي الكتاب والسنة وتصون المقدسات، وأُلبِس... اقرأ المزيد
إن الإسلام دواء لكل داء، إنه دواء لكل شيء بدءًا من المسائل المتعلقة بالحقائق اللاهوتية وتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد العبودية، وصولًا إلى علاقاتنا الأسرية وعلاقتنا الاجتماعية إنه دواء ناجع، ليس وراءه ح... اقرأ المزيد
إن عُمَّالَ الفكر الذين سيبنون المستقبل ويُشيِّدون صرحه، هم سعداء الطالع الذين بلغوا مستوى عاليًا من الوجود في عمق أرواحهم. إن أبطال الحقيقة هؤلاء قد أسلموا زمام كيانهم المادي إلى وجدانياتهم، فبدوا باهتين في من... اقرأ المزيد
سؤال: بماذا توصوننا في مسألة تطوير ثقافة الوفاق والتعايش مع الآخر في عالم اليوم الذي تزداد فيه كلّ يوم حدّةُ مشاعرِ القومية والعنصرية والتعصبِ المذهبي والطائفي؟
الجواب: اعتقد الكثيرون أنه مع العولمة والتعددية ... اقرأ المزيد
لقد تكرر الكلام كثيرًا عن دعاوي البناء من جديد في عهود وأزمان متعددة وبقاع متنوعة من الأرض وبعناوين مختلفة. ولكن يبقى صدق هذه الدعاوى قابلاً للأخذ والرد ومفتوحًا للنقاش في كل وقت. إلاّ أن هنالك عالَمًا يوفي عمل... اقرأ المزيد
لا إرهاب في الإسلام، قتل الناس لتحصيل مرضاة الله أمر لا يمكن قبوله، الإرهاب جريمة لا يمكن تبريرها، لا يمكن تبرير القتل حتى لو كنت تريد أن تقيم دولة، الدولة أمر تافه إزاء شناعة القتل، لا يمكن أن تكون الدولة هدفً... اقرأ المزيد
إن الطبيعة بكل أجزائها معرض للمعجزات (الإلهية)، بيد أننا نرى تسميتها بـ”الكتاب” أنسبَ من المعرض؛ ذلك أننا نستشعرها وندرسها ونشاهدها بإعجابٍ وكأننا نطالع كتابًا مذهّبًا مزخرفًا بألوان مختلفة. أجل، نحن ننظر إليها... اقرأ المزيد