لقد تكرر الكلام كثيرًا عن دعاوي البناء من جديد في عهود وأزمان متعددة وبقاع متنوعة من الأرض وبعناوين مختلفة. ولكن يبقى صدق هذه الدعاوى قابلاً للأخذ والرد ومفتوحًا للنقاش في كل وقت. إلاّ أن هنالك عالَمًا يوفي عمل... اقرأ المزيد
لا إرهاب في الإسلام، قتل الناس لتحصيل مرضاة الله أمر لا يمكن قبوله، الإرهاب جريمة لا يمكن تبريرها، لا يمكن تبرير القتل حتى لو كنت تريد أن تقيم دولة، الدولة أمر تافه إزاء شناعة القتل، لا يمكن أن تكون الدولة هدفً... اقرأ المزيد
إن الطبيعة بكل أجزائها معرض للمعجزات (الإلهية)، بيد أننا نرى تسميتها بـ”الكتاب” أنسبَ من المعرض؛ ذلك أننا نستشعرها وندرسها ونشاهدها بإعجابٍ وكأننا نطالع كتابًا مذهّبًا مزخرفًا بألوان مختلفة. أجل، نحن ننظر إليها... اقرأ المزيد
في تعرّج والتواء تمتد الطرق نحو الأبد.. وعلى هذه الطرق سائرون كمياه هدارة أو كسحب بكاءة مدرارة.. مندفعون كماء ينساب مسرعًا نحو المحيط، ناطحًا كل صخر يعترض مسيره.
إن الطرق بعدد أنفاس الخلائق، وكل كائن يُهرَع مس... اقرأ المزيد
في هذا المقال أحب أن أتحدث عن موضوع يقتضي خُلُقُ الوفاء تناوله، وهو في الوقت نفسه موضوع يصعب الحديث عنه لأنه يشبه قصص البطولة القريبة من الأساطير. ولا أدري في الحقيقة هل تستطيع مقالة أن تحيط في إطارها حركة ال... اقرأ المزيد
من المسلّم به عند الجميع أن التعمير أصعب من التخريب والهدم بألف مرة؛ إذ يجب لبناء أيّ شيء أو تعميره، أن تتوافر كلُّ أجزائه وعناصره الداخلية والخارجية.. أما الهدم فيتكفل به انعدامُ أحد تلك العناصر الضرورية، ومن ... اقرأ المزيد
إنّ الذين يعملون داخل نظامٍ وكيانٍ معيّن قد يُصابون مع مرور الوقت بما يُسمى “عمى النظام”؛ أو ما يمكن أن نسميه بالرتابة والاستسلام للإلف والتعوّد، فلا جَرَمَ أنّ تكرار الأعمال على الدوام بشكلٍ معين وتنسيقٍ محدَّ... اقرأ المزيد
سؤال: بما أن جميع الأنبياء ظهروا في شبه جزيرة العرب فكيف يكون الذين يعيشون في البلدان الأخرى مسؤولين من ناحية العقيدة والعمل؟
الجواب: لهذا السؤال شقان:
الأول: ظهور الأنبياء في شبه جزيرة العرب فقط وعدم ظهو... اقرأ المزيد
إن الفكر والهدف السامي نشيدٌ يحرك الأجيال المثالية، و"مولِّدُ طاقةٍ" يَشحن طاقتَهم الدائمة، ومنبعٌ صافٍ يمد عشقَهم وحماسهم، ومشاعرُ فياضةٌ متدفقة تَرفع إلى السماء نداءَ مصيرهم. وبفضل هذا الفكر السامي، تصل المسا... اقرأ المزيد
أضحى البكاءُ قدرَنا.. ما عرفنا غيرَ البكاء منذ سنين وسنين.. بكينا على إنساننا الذي مات، وعمراننا الذي تهدّم، وبَيدرنا الذي انتُهِب، وآمالِنا التي هوت قواعدُها، وشجاعتِنا التي خبا أوارُها. إن الغربي الذي حسِبن... اقرأ المزيد