حشود بلا غاية تائهون
في شِباك الحيرة يتخبطون
لا فكرَ ينجُم في أراضيهم القاحلة
ولا إلهامَ يظلل بساتينهم الجرداء
ويكأنّ الخطوبَ نحو المحراب تسوقهم
في المحطة الأخيرة حيث الأزمات مدلهمّة…... اقرأ المزيد
سؤال: كيف نجعلُ الخدمة التي تقوم على ابتغاء مرضاة اللّه غاية لحياتنا؟
الجواب: يستطيعُ الإنسانُ أن يجعل عمله غايةً لحياته إذا ما عرف بدايةً قدرَ هذا العملِ وقيمتَه الذاتية وأهميته وتبناه؛ فمثلًا لو نظر الإنسانُ... اقرأ المزيد
هاجرْ إلى أرجاء الأرض الأربعِ،
وأوقدْ الشمع.. أسرعِ،
انشر حلول البهاء..
وفي طريق المحرومين من الضياء
وضحايا الظلام،
اِنبِذْ الدعاوى.. والحلول الجوفاء.... اقرأ المزيد
أعتقد أن المسلمين لم يكونوا قط بهذا القدر من انعدام الأفق، والافتقار إلى الغاية، والتشرذم، والأنانية.. لقد صاروا جماعات مشردةً لا تحيطهم عناية، ولا تشملهم رعاية، كل منهم ينزع إلى تيار وأيديولوجية مختلفة، وكما ي... اقرأ المزيد
إن الله سبحانه وتعالى هو الذي منّ على فدائيّي الخدمة الإنسانية بالنجاح في المجهودات التي قاموا بها، وكما منّ عليهم بهذه الألطاف فإن إحساناته تعالى ستستمر إن شاء الله، وإن فدائيّي الخدمة الإنسانية سيستمرّون بأدا... اقرأ المزيد
سؤال: كيف يمكننا مواكبة العصر دون التفريط في قيمنا الذاتية؟
الجواب: إن العالم الذي نعيش فيه يشهد مرحلةً مذهلةً من التغيّر والتحوّل؛ فمع كل يوم تزداد هيمنةُ التكنولوجيا على حياتنا؛ حيث تتقلّص المسافات، ويضيق ال... اقرأ المزيد
إن حبَّ الدنيا لزينتها ومُتعها وشهواتها، هو إيثارٌ لها على الآخرة عن علمٍ وقصدٍ؛ وهذا من أعظم بلايا عصرنا.. إذ يُفتَنُ كثيرون اليوم بجمالياتها الآسرة، ويرتبط ضعاف الإيمان بها بكلّ كيانهم، ويحبونها لدرجة العبادة... اقرأ المزيد
الأرض في الدماء غرقت،
وفي الحروب تسعّرت،
والإنسان.. مصنوع “السّلام” جل جلاله،
عَجز أن يقيم في أرضه صروح الأمان،
حتى غدا العود في منقار حمام،
رمزًا لما يروم من سلام…... اقرأ المزيد
سؤال: ما هي الرسائل التي تبعث بها إلى المؤمنين في عصرنا هذه الآيةُ الكريمةُ ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ... اقرأ المزيد