من أفضل أنواع المعروف التي يمكن للإنسان عملها تجاه الآخرين هو التعامي عن رؤية التصرفات غير اللائقة الصادرة منهم وتجاهلها وتناسي تقصيراتهم.أما البحث عن أخطاء الآخرين وتقصيراتهم وعيوبهم فشيء خارج عن نطاق الأدب. أ... اقرأ المزيد
نعيش في فترة تسودها الأنانية، هناك ثقة زائدة في الذات، البعضُ يظن نفسه في الدرب الصحيح، يركضون وراء الأوهام. هناك عدوى عامة، الجميع مصاب بالفيروس. ليس هناك تفكير بالغد. نعيش كأننا عبيد ليومنا. يقول "عبد اليوم":... اقرأ المزيد
لقد وسعت رحمةُ الله ورأفته عبادَه أجمعين، ولقد ملأ عفوُهُ كلَّ شيء، وحلمُه أحاط بكل شيء.. وهذا المعنى تُفيدُه العديد من أسمائه تعالى مثل الرحمن، الرحيم، الرؤوف، الحليم، الكريم.. ويخبرنا القرآن الكريم بأن سيدنا ... اقرأ المزيد
من الأهمية بمكان أن تكون كلُّ كلمة يدعو بها الداعي نابعةً من شعوره. أجل، يجب أن يطبع الشعورُ كلَّ كلمةٍ تخرج من فم الإنسان؛ لأن سيد السادات صلى الله عليه وسلم يقول: “إن الله لا يستجيب دعاءً مِن قلب غافل لاهٍ” (... اقرأ المزيد
سؤال: يذكرُ الأستاذ سعيد النورسي في مؤلفاته أنّ الشكر الكلّي لا يمكن أداؤه إلا بنيّةٍ كلية؛ هلا تتفضّلون بتوضيح هذا المعنى؟
الجواب: إن قيمة الأعمال ومكانتها تتحدّد بحسب النية، انطلاقًا من قوله ﷺ: “إِنَّمَا الأ... اقرأ المزيد
سؤال: هل يمكن القول: إننا نعيش اليوم خطرَ خضوع أفكارنا ونياتنا لمعايير العصر واتجاهاته، بدلَ أن تتشكل وفق المبادئ الأساسية للدين؟ وما مظاهر هذا الخطر ونتائجه؟
الجواب: يطرح السؤال واحدةً من أعقد أزمات المسلم ال... اقرأ المزيد
سؤال: هل اكتساب الفيض من العبادات مرهون بأدائها على الوجه الأكمل؟ بمعنى: ألا يمكن الحصول على درجات معنوية إن لم تؤدَّ الصلاة مثلا حسب أركانها؟
الجواب: أرى من الأفضل استبدال كلمة “الفيض” الواردة في السؤال بكل... اقرأ المزيد
سؤال: نتطلّع في خِدمتنا إلى إحراز غايةٍ معيّنةٍ، فإن أخفقنا في تحقيقها ينتابنا حزنٌ بالغٌ يؤثّر على وجهتنا الاجتماعية، فهل بإمكاننا الحيلولةُ دون وقوعِ هذا الأمر؟
الجواب: إن صديقَنا السائلَ يُترجم بسؤاله هذا ل... اقرأ المزيد
ما أكثر ما سمعتُ حتى اليوم من خطب بليغة وكلمات فريدة. آذانُنا شبعَى، وعيونُنا جوعَى. ليتني أرى الإسلام سلوكًا يمشي على الأرض، لا كلمات تتردد فحسب. وا أسفاه، فالكلمات تشكو قائلها، والخطب تشكو خطيبها. أرجوكم لا ت... اقرأ المزيد