كان النبي ﷺ ذروة في كل مفصل من مفاصل الحياة. وعندما يريد أي إنسان معرفته عليه أن يخترق قمم عظماء عصره ولا يقف إلاّ عند أعلى هذه القمم وأعظمها مستعينًا بأجنحة خياله وإلاّ فاته فهمه وقصَّرَ في إدراكه. أجل، من أرا... اقرأ المزيد
حشود بلا غاية تائهون
في شِباك الحيرة يتخبطون
لا فكرَ ينجُم في أراضيهم القاحلة
ولا إلهامَ يظلل بساتينهم الجرداء
ويكأنّ الخطوبَ نحو المحراب تسوقهم
في المحطة الأخيرة حيث الأزمات مدلهمّة…... اقرأ المزيد
سؤال: كيف نجعلُ الخدمة التي تقوم على ابتغاء مرضاة اللّه غاية لحياتنا؟
الجواب: يستطيعُ الإنسانُ أن يجعل عمله غايةً لحياته إذا ما عرف بدايةً قدرَ هذا العملِ وقيمتَه الذاتية وأهميته وتبناه؛ فمثلًا لو نظر الإنسانُ... اقرأ المزيد
سؤال: كيف نحافظُ على النقاء المعهود في أيام الخدمة الأولى، ونستمرُّ في مواصلة الشد المعنوي، وتنشئةِ رجالٍ جددٍ للدّعوة؟
الجواب: بداية أودّ أن أؤكّد على حقيقة أُشيرَ إليها في السؤال، ألا وهي أن الناس كانوا في ا... اقرأ المزيد
لقد كان عالمنا يومًا، معرضًا من الجمال لا تَشبع العينُ من مشاهدته بألوانه وأنواره وأعماقه العجيبة، وموطنًا لثقافة فريدة وحضارة عظيمة. لقد كانت الحياة في هذه الديار دافئة ناعمة، تخلب الألباب وتجتذب القلوب، وتَشد... اقرأ المزيد
إذا كانت الضغوط والاضطهادات التي نتعرض لها، والظلم والاعتداءات التي نعانيها؛ سببًا في توجهنا إلى الله بكلِّ كياننا؛ فهذا يعني أننا في الحقيقة من الفائزين، وإن بَدوْنا في الظاهر خاسرين مبتلين، فأي قيمة تُذكر للف... اقرأ المزيد
إذا تكاسل أحد أعضاء الجسم عن العمل فترةً طويلة يصيبه الضعف ويأكله الوهن، ثم يتعطل بالكامل ما لم يدركه صاحبه. هذا فيما يتعلق باللياقة الجسدية. كذلك الأمر في اللياقة الروحية. ثمة حاجة ملحة إلى رياضة روحية مستمر... اقرأ المزيد
في كل ليلة من ليالي رمضان نهبّ من فراشنا وكأننا مقبلون على سفر بعيد، ونضع حظراً على النوازع الجسدية. وبمشاعر خفية ومقفلة على الدنيا ومفتوحة على “الحبيب” نتوجه إليه وحده، ونكاد نعدو من لهفتنا وفرحنا وشوقنا. وبال... اقرأ المزيد
من يدري كم مرة رأينا وعشنا شهر رمضان، ولكننا في هذه الأيام التي أحاطت سلبيات مختلفة بالأمة، بدأنا نعيش أيام غربة ولوعة وقسوة تكاد تقصم ظهر إرادتنا وعزمنا.
من يدري كم مرة رأينا وعشنا شهر رمضان، ولكننا في هذه ... اقرأ المزيد