في تعرّج والتواء تمتد الطرق نحو الأبد.. وعلى هذه الطرق سائرون كمياه هدارة أو كسحب بكاءة مدرارة.. مندفعون كماء ينساب مسرعًا نحو المحيط، ناطحًا كل صخر يعترض مسيره.
إن الطرق بعدد أنفاس الخلائق، وكل كائن يُهرَع مس... اقرأ المزيد
إن القرآن المعجز البيانِ قد اهتم بكل ما يهم الإنسان من القضايا، لأنه نزل منبعًا للهداية والسعادة لبني البشر، ولقد ظل العلم والتكنولوجيا يتطوران مرتبطَين ارتباطًا وثيقًا مع حياة البشر، وبالتالي فإنه من الطبيعي ج... اقرأ المزيد
الرجاء هو ترقب خير وأمل الحصول عليه.. واستشراف ألطاف الله وآلائه.. والامتلاء بالأمل لأجل المستقبل والعيش به لنيل المأمول. وقد عرّفه الصوفية بـ”تعلق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل”. وعلى هذا فالرجاء انتظار قبول ... اقرأ المزيد
ومن خصائص القرآن أنه امتاز بالإيجاز، أي تعبيره عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة، فهو يضع الكلماتِ والحروفَ في موضعها المناسِب بإيجاز، فلو حُذفتْ إحداها أو قُدِّمت أو أُخِّرَت كان كاستبدال عِقد زبرجدٍ في جِيدِ ال... اقرأ المزيد
في هذا المقال أحب أن أتحدث عن موضوع يقتضي خُلُقُ الوفاء تناوله، وهو في الوقت نفسه موضوع يصعب الحديث عنه لأنه يشبه قصص البطولة القريبة من الأساطير. ولا أدري في الحقيقة هل تستطيع مقالة أن تحيط في إطارها حركة ال... اقرأ المزيد
إن البسملةَ فاتحةُ كل خير، وهي عبارةٌ عن خيطٍ نورانيٍّ دُلِّيَ من العرش الأعظم، فمن يُمسِك به يستطيع أن يتحدّى الكائنات كلها، لأن البسملةَ تعني الثقةَ بالله، والاتّكالَ والاعتمادَ عليه تعالى، إن بابَ هذا العالَ... اقرأ المزيد
ذابَ قلب الحَجر تضرّعًا،
وانفجَر فؤاد الأرض توسلاً...
وهذا الشجر.. أغصانه أكُفُّ ضراعة،
فارفع إليه كفّيك،
ولا تكن دون الحجر والشجر،
واطلب لشتاء قلبك ربيعًا،
ولتضرعك قربًا وقبولاً..... اقرأ المزيد
نلاحظ أن البسملة تتجلّى في كلِّ مكان، لأنها تحتوي على لفظِ الجلالة “الله” تلك الكلمة التي تتضمَّن كلَّ الأسماء الإلهيّة الحسنى.
إن كلَّ الحقائق التي يتولَّى القرآنُ شرْحَها وبيانها مندرجةٌ بشكلٍ مختصرٍ في ال... اقرأ المزيد
متى يا سيوفُ أقلامًا تَعُودين؟
متى يا دماء على الأرض تجفّين؟
والسيفُ إنْ عادَ قلَمْ،
مسَح الألَمْ،
وهتك الظُّلْمَ والظَُّلَمْ،
وعالج الداء، وجاء بالدواء...
فمِداد الأقلام في عقول الأجيال،
أَوقعُ اليوم من... اقرأ المزيد