يرى بعضهم إن الدنيا عبارة عن مقدار من المال ومقدار من العافية. وهذا قد يكون صحيحًا للذين يرجعون كل شيء إلى المادة فيعتقدون أن الدنيا ما هي إلا ما يرونه ويشاهدونه ويعرفونه. ولكن الواصلين إلى الحقيقة يعرفون أن هذا وهمٌ ولا شيء سواه.

******

يبدو الذين يحاولون إفساد الدنيا أكثر عددًا وأقوى نفوذًا من الذين يحاولون حفظ نظامها. لذا فإن لم يكن هناك قوة معنوية تقوم بالتأثير على موازين القوى فمن الصعب توقع أي تحسن ملحوظ في الوضع الحالي في وقت قصير من جهة الخير والجمال.

About The Author

عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.

Related Posts