فقه القلب

لسان القال والحال

إذا وحّد العبد بين "القال-والحال"، عَلَتْ منزلته عند مولاه، ومَن عَلَتْ منزلته عند مولاه، ارتفعتْ مكانته في النفوس، وكان لِـقالِه وقعٌ في القلوب. فـ"القال-والحال" طرفا "لسانٍ واحد" له ما له من الأهمية في إعلاء ... اقرأ المزيد

هَمُّ الدعاة إلى الله

إن الداعي إلى الله رجل من أهل الوفاء والصدق، له همٌّ وحيد بدرجة العشق، هو أن يجد اللهَ كلُّ أحدٍ، ويتوجهَ إليه، ويتخلصَ بالعبودية لله وحده من شتى العبوديات... إنه يطوفُ في الدروب والأسواق، لا يهدأ ولا يسكن... ص... اقرأ المزيد
article placeholder

فتح الله كولن: ها قد مِتَّ غريبًا كما تمنيت

حَلُمَ أن يعيش غريبًا، ناذرًا نفسه للخدمة، لم يرغب أن يكون معروفًا أو مذكورًا بالاسم، تمنّى لو رحل يومًا وسلك طريقًا مجهولا فيعثرون على جثمانه ويقولون عنه: "ها قد مات غريبًا"، ويدفنونه كما يدفنون الغرباء. هذا م... اقرأ المزيد