سؤال: يقوم العلم في عصرنا الحاضر على مبدإ الحياد والموضوعية، مما يحث البعض على القول بأنه ينبغي أن تكون غاية العلم هي العلم ذاته، بعيدًا عن أيِّ غايةٍ أو توجّهٍ آخر.. فما هو المنهج الفكري السديد في هذه المسألة؟... اقرأ المزيد
سؤال: كيف يكون المرء حركيًّا فاعلًا باستمرار في خدمته للدين بشكل يلائم ظروف عصرنا هذا؟ وما الوصفة الناجعة ليغدو هذا الأمر أمرًا مستمرًّا؟
الجواب: يمكننا أن نلاحظ عدّة معانٍ عندما نتحدث عن الحركة أو العمل في ... اقرأ المزيد
لم يشهد المسلمون حتى عصرنا الحاضر مثل هذه الغربة التي يعانون منها في فهمهم للإسلام ومعايشته بكلِّ قيمه وأبعاده المعنوية، ولم يكونوا في أيِّ وقتٍ من الأوقات قطيعًا يتبع حفنةً من الغافلين والظالمين والأشرار بلا ق... اقرأ المزيد
التمثيلُ هو: أن يحيا الإنسانُ بالقيم التي يؤمن بها، وأن يطبِّقَ بنفسه ما يقوله ويبلّغه للناس.. وهو إحدى الصفات المهمّة التي اتّسم بها الأنبياء العِظام عليهم السلام؛ حيث لم يقتصروا على تبليغ الناس ما... اقرأ المزيد
تنفتح الأرواح المتفانية اليوم على مختلف أرجاء العالم بما تمتلكه من قدرات ومؤهلات، في سبيل تحقيق غاية مثالية سامية، وتسعى جاهدة من أجل تحقيق انبعاثٍ جديدٍ لصالح البشرية؛ إلا أنه قد تكون هناك العديد من العقبات وا... اقرأ المزيد
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما صلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ" إلّا يقول فيها: «سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»"().
... اقرأ المزيد
لا جرم أن من يتوكّل على الله ويستعينُ به ويتشبثُ بالسعي والعمل ويستسلمُ للحكمة الإلهية؛ سيحالفه النصر في نهاية المطاف لا محالة، إن لم يكن اليوم فغدًا، وإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة.. لكن الإنسان خُلق عَجولًا،... اقرأ المزيد
إن رحمة النبي ﷺ وشفقته تُشكِّلان بُعدًا من أبعاد فطنته. ويمكن رؤية عمق آخر في فطنة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته. أجل، لقد كان سيدنا محمد ﷺ هو الممثل الوحيد لتجلي صفة الرحمة والرحمانية لله تعالى في الأرض... اقرأ المزيد
إن رسالته صلى الله عليه وسلم عالمية، وكل إنسان ينهل منها حسب سعة قلبه وشمولية قابليته. وذلك بسبب فطرية رسالته، وكون الأحكام التشريعية فيها موافقة للسنن الكونية وملائمة للطائف الإنسان القلبية والروحية والعقلية.... اقرأ المزيد
هو ﷺ فوق الوصف قاطبة من حيث جوهره ومكانته،
فريد الكون والزمان بأعماقه الأخروية،
وضياؤه لهجت به الألسن قبل وجوده،
فهو باني الإنسانية من جديد، وقدومُه إحسان للإنسانية جمعاء...... اقرأ المزيد
توفي والده قبل أن يُولد، أي أصبح يتيمًا وهو في بطن أمه، لذا لم يتعود الاعتماد على الأب وانتظار العون والمساعدة منه وما قد يستتبع هذا الاعتماد من ارتخاء لدى الإنسان، فدعوته كانت موجهة إلى تقوية إرادة الإنسان.
... اقرأ المزيد