إن الإنسان كائن يتشكل وفقَ عالمه الفكري، وفي نهاية المطاف يأخذ الكيفية التي يفكر بها على حسب استعداده ومواهبه. وإذا استمر في النظر إلى الأشياء والأحداث من منظور معين، فإن طبيعته وماهيته الروحية أيضًا سيتشكلان ت... اقرأ المزيد
ثمة عوامل كثيرة اليوم تُغرق الإنسانَ في المآسي والمعاناة.. وفي ذلك يقول الشاعر والأديب والتركي “نجيب فاضل”: “كيف لا تهتمُّون أمام انقلاب القيم وتدهورها في المجتمع!؟ وكيف لا تشعرون بالألم والمعاناة إزاء انغماس ا... اقرأ المزيد
اِسقِ، كيلا تجفّ الورود والأزهار،
خبتْ نضرتُنا وذبلنا، جيل الجفاف نحن،
اِسقِ، لا تدعْ أرضًا بلا سقاء،
إلى الماء احترقنا شوقًا،
حتى صرنا رمادًا.... اقرأ المزيد
لا جرم أن هذا الضرب من الزيغ والضلال لا يختص بعصر دون آخر، فقد وقع على شاكلتها كثيرٌ في كلّ عصر ومصر؛ وفي عصرنا أناس مفوَّهون إلى حدٍّ ما، تراهم يدبّجون شيئًا في سطر أو سطرين، وربما قطعوا مسافةً يسيرةً في المجا... اقرأ المزيد
كان النبي ﷺ ذروة في كل مفصل من مفاصل الحياة. وعندما يريد أي إنسان معرفته عليه أن يخترق قمم عظماء عصره ولا يقف إلاّ عند أعلى هذه القمم وأعظمها مستعينًا بأجنحة خياله وإلاّ فاته فهمه وقصَّرَ في إدراكه. أجل، من أرا... اقرأ المزيد
حشود بلا غاية تائهون
في شِباك الحيرة يتخبطون
لا فكرَ ينجُم في أراضيهم القاحلة
ولا إلهامَ يظلل بساتينهم الجرداء
ويكأنّ الخطوبَ نحو المحراب تسوقهم
في المحطة الأخيرة حيث الأزمات مدلهمّة…... اقرأ المزيد
سؤال: كيف نجعلُ الخدمة التي تقوم على ابتغاء مرضاة اللّه غاية لحياتنا؟
الجواب: يستطيعُ الإنسانُ أن يجعل عمله غايةً لحياته إذا ما عرف بدايةً قدرَ هذا العملِ وقيمتَه الذاتية وأهميته وتبناه؛ فمثلًا لو نظر الإنسانُ... اقرأ المزيد
سؤال: كيف نحافظُ على النقاء المعهود في أيام الخدمة الأولى، ونستمرُّ في مواصلة الشد المعنوي، وتنشئةِ رجالٍ جددٍ للدّعوة؟
الجواب: بداية أودّ أن أؤكّد على حقيقة أُشيرَ إليها في السؤال، ألا وهي أن الناس كانوا في ا... اقرأ المزيد
لقد كان عالمنا يومًا، معرضًا من الجمال لا تَشبع العينُ من مشاهدته بألوانه وأنواره وأعماقه العجيبة، وموطنًا لثقافة فريدة وحضارة عظيمة. لقد كانت الحياة في هذه الديار دافئة ناعمة، تخلب الألباب وتجتذب القلوب، وتَشد... اقرأ المزيد
إذا كانت الضغوط والاضطهادات التي نتعرض لها، والظلم والاعتداءات التي نعانيها؛ سببًا في توجهنا إلى الله بكلِّ كياننا؛ فهذا يعني أننا في الحقيقة من الفائزين، وإن بَدوْنا في الظاهر خاسرين مبتلين، فأي قيمة تُذكر للف... اقرأ المزيد