عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.
إذا أردنا للمشاعر الروحية والعواطف الجياشة أن تبقى متقدة في قلوبنا لا يصيبها الشحوب، وأردنا لعشق السعي وحماس العمل أن يظلا فياضين في عروقنا، فعلينا بتفعيل "آلية التفكر" وتعميق عملية التدبر. كلمة "التفكُّر" من ص... اقرأ المزيد
أرضنا بالوهر مفروشة، باللون منقوشة…
من يد الخالق طاهرة أتت، نقية قدمت…
متاعة للنظر رهافة للحس، مثيرة للشِّعر…
للجنة ممر، وسلم ومعبر…
ليتنا ما لوثتاها، ولا بآثامنا أثقلناها…... اقرأ المزيد
إن حبَّ الدنيا لزينتها ومُتعها وشهواتها، هو إيثارٌ لها على الآخرة عن علمٍ وقصدٍ؛ وهذا من أعظم بلايا عصرنا.. إذ يُفتَنُ كثيرون اليوم بجمالياتها الآسرة، ويرتبط ضعاف الإيمان بها بكلّ كيانهم، ويحبونها لدرجة العبادة... اقرأ المزيد
سؤال: لقد انتشر في أيامنا الاستعانة بالعلوم الحديثة في شرح الإسلام ، كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟
الجواب: أجل، لقد اعتدنا في أيامنا الراهنة على التدقيق في فروع العلم المختلفة، وجعلنا من كل فرع عدسةً ننظر بها إل... اقرأ المزيد
الأرض في الدماء غرقت،
وفي الحروب تسعّرت،
والإنسان.. مصنوع “السّلام” جل جلاله،
عَجز أن يقيم في أرضه صروح الأمان،
حتى غدا العود في منقار حمام،
رمزًا لما يروم من سلام…... اقرأ المزيد
الإيمان والإسلام والإحسان والإخلاص والرضا والشوق إلى لقاء الله؛ ألطافٌ ربانية لا يمكن مقارنتها بالعالم المادي؛ حتى ولو وُهب الإنسان الدنيا بما فيها من جمال وسلطنة وملك؛ فكل هذا لا يعادله واحدٌ في الألف من هذه ا... اقرأ المزيد
الفتوة تعني الشباب، البسالة. ومعناها العرفي؛ جامعٌ لمزيج من المعاني والفعاليات،كالكرم والسخاء والعفة والأمانة والوفاء والرحمة والعلم والتواضع والتقوى.. وغيرها من الحقائق. وهي مقام من المقامات التي يمر عليها سال... اقرأ المزيد