هناك مفهوم يعبر عن فلسفة خدمتكم هو: “العيش من أجل أن يعيش الآخرون.”
“إنما أعيش من أجل أن يعيش العالم، من أجل أن يعيش الناس. إنما أعيش لكي يتواصل الناس مع الله، لتتصل قلوب العباد بالله، لتزول الموانع بين القلب وبين الله، لتلتقي اللطيفة الربانية مع الله، ثم ليحدثْ لي ما يحدث، لا يهمّ. يأتي الظالم يركلني لا ضير، يأتي المتجبر يصادر ممتلكاتي لا بأس، يأتي آخرون يعلنونني إرهابيا، يخرج سفيه يفتري بأننا فرقة ضالة..”
دعوهم يقولون ما يشاؤون. كل يعمل على شاكلته، كل يعبر وفق طبيعته، كل إناء ينضح بما فيه، كل يترنم وفق خلقته. لا تكترثوا بهم أبدا، لا تبالوا، أغمضوا أعينكم عنهم. “وإذا مروا باللغو مروا كراما” إذا سمعتَ كلاما تافها من هؤلاء الجاهلين قل لهم “سلاما” وواصلْ في سيرك كما تُعلِّمنا سورة الفرقان.!