إنَّ الأسلوب القرآني ليتمتَّعُ بالانسجام والتناسقِ في أبهى صوره، حيث إنه ذَكر في ﴿اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ مِن مسؤولياتنا نحن بني الإنسان، على طريق الرمز والإشارة، وفي هذه الآية يذكره في غاية الصراحة، فأُعقبت الآيةُ السابقة مباشرةً بما يفسِّر ويجَلِّي ما خفي ف... اقرأ المزيد
في هذا العالم الفاني كلُّ شيءٍ زائلٌ، والإنسانُ -شأنُه شأن كلّ شيءٍ- عابرٌ لا بقاء له، فالناس يأتون إلى الدنيا واحدًا بعد آخر، ويغادرونها واحدًا بعد آخر.. يتبع الذاهبين من يأتي بعدهم، ثم يلحق بهم آخرون أيضًا، ومن يظنّ نفسه خالدًا هنا، قد يُطرَح خارج هذا العالم... اقرأ المزيد
القرآن، هو أكثر منابع النور بركة في الوجود، وأسحر كلام وأكثره نفاذًا إلى القلوب. كل أنواع الجمال الأخاذ الموجودة على سطح الأرض ظِلٌّ لنوره الموجه نحو الوجود، وأكثر الأصوات والنغمات سحرًا ليس إلا سلّمًا واحدًا أ... اقرأ المزيد