قال أهل التحقيق: "دين المسلم الحق يظهر في المعاملة". أخذك، عطاؤك، علاقتك الأسرية، علاقتك مع الناس وتعايشك؛ فإسلامك وثيق الصلة بمدى استقامتك على هذه الأمور. هذا هو الجانب العملي، أما الجانب الآخر فقولي. تقولون ب... اقرأ المزيد
حينما ننظر إلى الطبيعة العامة للقرآن ومحتواه، نشاهد أنه يهتم بكل ما يتعلق بالإنسان ويحيط بكل جوانب حياته، فقد تَناوَل في دائرة واسعة من الأزل إلى الأبد، داخلَ الإنسان وخارجَه وسعادتَه الدنيوية والأخرويّة، وتحدث... اقرأ المزيد
يسمّي الحقُّ تعالى المؤمنين في سورة الفرقان الجليلة بـ”عباد الرحمن”، ويذكر بعض صفاتهم؛ إذ تقول الآية الكريمة: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ ... اقرأ المزيد
إن العقل والقلب والفكر وأحاسيس الإنسان وكذا الوحي بكل ثمراتها، وأمور أخرى غيرها... لها جميعا في نظامنا الفكري أهميةٌ بالغة وكأنها وجوه متنوعة لشيء واحد. ونستطيع القول دائما بأن هذا النظام أوسع وأرحب من غيره من ... اقرأ المزيد
إنّ نعمة تبعد العبدَ عن ربه أعظم مصيبة يمكن أن يبتلى بها. إن كانت نعمة المنصب في إدارة، أو المقام في منظمة، أو اللقب في جامعة، أو الجاه في شركة، تنسينا ذكر خالقنا، أو تضخّم حس الغفلة في داخلنا، فإنها نقمة في ثو... اقرأ المزيد
إن من مقتضيات قَدَر الله تعالى أن تكون المصائب على حسب وضع المصاب بها، فهي إما وسائل لتكفير الذنوب أو للاستدراج.
أجل، إن المصائب بذاتها لن تكون مكفِّرة للذنوب، والأمر الذي يجعلها مكفِّرة للمعاصي إنما هو عدم تم... اقرأ المزيد
إن الإسلام دواء لكل داء، إنه دواء لكل شيء بدءًا من المسائل المتعلقة بالحقائق اللاهوتية وتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد العبودية، وصولًا إلى علاقاتنا الأسرية وعلاقتنا الاجتماعية إنه دواء ناجع، ليس وراءه ح... اقرأ المزيد