إن المشركين ما كانوا يبالون بالمعقولية فيما يعتقدون ويؤلهون. ومآربهم كانت محصورة في أهوائهم ورغباتهم والاقتداءِ بآثار آبائهم متى ما نفعهم ذلك. القرآن الكريم يستصرخ العقل في أولئك المقلدين العُمي، وكلِّ اللاهثين... اقرأ المزيد
سؤال: يذكر “أحمد جودت باشا” في كتابه الموسوم بـ”تاريخ جودتْ” أن فترة الرقي والازدهار التي عاشتها الدولة العثمانية حتى عهد السلطان سليمان القانوني (1494-1566م) تعرف بعهد البداوة، وتسمى الفترة التي تليها بعهد الت... اقرأ المزيد
السؤال: ما جوهر الألوهية وماهيتها؟
الجواب: لا يشبه الله أي شيء من مخلوقاته سواء الحقيقي منها أو النسبي. فهذا الإنسان الذي يعيش في هذا العالم المحدود لا يكون فكره ونظره وأحاسيسه إلا محدودة أيضاً.
أجل! فنسبة ما... اقرأ المزيد
إن أشد الفترات تأزمًا في حياة الأمم هي الفترات التي تعيش فيها حالة تغيّر اجتماعي، وتعيد فيها تشكيل بنائها الذاتي من جديد. وإن حالها في هذه الظروف تشبه حال الأحياء التي تدخل مرحلة "التحول البيولوجي"، حيث إنها طو... اقرأ المزيد
ماذا سيفعل هذا الإنسان؟ عليه أن يُؤدي صلاته في عمق كهذا! لا يمكننا بضحالتنا أن نواجه أولئك الذين غاصوا في كثيرٍ من الإساءات. إنهم يتفوقون عليكم في قدراتهم وإمكاناتهم الدنيوية، وفي إستراتيجياتهم وألاعيبهم الشيطا... اقرأ المزيد
ثمَّةَ حقيقةٌ عُظمَى ماثلة أمامنا، ألا وهي حقيقة القرآن، ونحن مكلَّفون بواجبات تجاهها، ولكن هذا الواجب لا ينحصر في حفظ المصاحف فقط. نعم، هذا شيءٌ مهمٌّ، ولكن يجب الحفاظ على المظروفِ أكثر من الظرفِ، بمعنى احترام... اقرأ المزيد
سؤال: نلاحظ اليوم انعدامًا لآداب السلوك و المعاشرة بدايةً من قيامنا وقعودِنا حتى أسلوب خطابنا، فهل تُستفاد هذه الآدابُ من الكتب، وما الذي توصوننا به حتى يمكننا أن نتزود ونتجمّل بهذه الآداب، ونجعلها جزءًا من طبي... اقرأ المزيد
إن المشكلة الحقيقية التي تواجه المسلمين اليوم هي: “مسألة الإيمان”، فمن المؤسف أنهم يقفون عند الجانب النظري من القضايا الإيمانية، ولا يستطيعون الخروج من إطار التقليد، ولا التعمّقَ في الإيمان بالله، ولا الانفتاحَ... اقرأ المزيد