تتبعْ خطاه ﷺ، وسِرْ في أثره.. لا تنس لحظة واحدة أنك معه، يقود خطاك، ويحث روحك إلى العلا… ولا تتعثر بأصحاب الخواء الروحي من ذوي النفوس المقفرة والقلوب المجدبة.