انتبهوا إلى ما سأقوله، قد يختارون من بين أفرادهم مختلّين انتحاريين. قاتل ومقتول في الآن نفسه، أجل هذا النوع من المجرمين اسمه قاتل ومقتول. من قتل نفسه بهذه الطريقة يخلّد في جهنم. وقد يستخدمون في ذلك داعش أو بوكو حرام أو تنظيم المرابطين أو جهة أخرى. أصبح هذا النوع من القتل شائعا وعاديا في مناطق مختلفة من العالم. قد يجدون مختلّا في مكان ما ويستعملونه من أجل هذا الغرض. ربما تقولون من أين أتيت بهذا؟ أقول: ما فعلوه يثبت أن الباب مفتوح أمام هؤلاء إلى هذا الحد. مفتوح إلى حد أن يسلطوا على أحدكم امرأة تعانقكم فجأة في الشارع، ثم يلتقطون صورا للتشهير بكم، يقولون “انظروا إلى هذه الصور المخجلة لفلان!”. فيلطخون سمعتكم ويشوهون صورتكم. لقد عزموا على فعل هذه الجرائم كلها. عقدوا النية على إبادتكم إبادة كاملة والتنكيل بكم وتدميركم. لقد قرروا اجتثاثكم من جذوركم والقضاء عليكم تماما.

About The Author

عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.