• الحرية تحرر الفكر الإنساني من كل قيد يمنعه من الرقيّ المادي والمعنوي، بشرط عدم السقوط في وهدة اللامبالاة أو الانفلات من الشعور بالمسؤولية.  
  • من شروط تقدم الأمة اجتماعُ أفرادها على وحدة الهدف والغاية. فلا يمكن توقع تقدم صحيح وسليم في مجتمع انقسم أفراده شيعاً وطوائف متناحرة.
  • الذين يُجافون الدين ويرفضونه سيسقطون عاجلاً أم آجلاً في هوة الاستهانة بالعِرض والأمة والوطن.  
  • كالبحر ليكن صدرك، بالإيمان مترعا، وبمحبة الإنسان مفعما، وللقلب الحزين مأوى وموئلا.  
  • أحسن إلى من أساء إليك. وبالذوق الرفيع قابِل المفتقرَ إلى الذوق، فالأقداح بما فيها تنضح، وبعلوّ نفسك وسمو خُلقك عامِلْ فقراء السلوك والخُلُق.  
  • إذا تجوهر الإيمان في القلب انقلب إلى منجمِ حب ومحبة. فأَنّى لمعدن الكراهية أن ينجم فيه؟! فكما الشيطان في الكراهية مغمور فأنـت –يا مؤمن- بالمحبة معجون. 
  • من كان قلبه بالحق تعالى موصولا كيف يكون حبل ودِّه مع الناس مقطوعا!؟ وكيف تغشاه وحدة، أو تنفرد به وحشة!؟  
  • أحببتم، ومن مقالع محبتكم تبنون، ومن حنايا صدوركم تنشئون، تتعبون ولكنكم تبتسمون، وتعرقون ولكنّ عزاءكم أنكم تبنون، وعالمَ المحبة والنور تشيّدون. السماءُ تحييكم، وشمسها تناغيكم، ونجومها أليكم ترنو، وجباهكَم تقبِّل.  
  • بالقلب لا بالجسد أنت إنسان، وبالروح لا بالطين علوتَ الأرض، وتسلقتَ أسباب السماء. فيا ويح من ظنك جسدا وطينا، وفمًا لوَّاكا وبطنًا أكولاً، وأدار للقلب ظهرا وأشاح عن الروح وجها.  
  • إذا كنت ثاويا في قعر الجسد، وعالقا بوحل الشهوات، فمتى إذن تخضرُّ سفوح قلبك وبوشي الزمرد تكتسي روحك!؟ 

About The Author

عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.

Related Posts