القرآن “أمانة”. أمانة تتطلّب حفظَ “نصوصها”، وفهم “معانيها” في العقول والقلوب بشكلٍ صحيح. فمن لم يعرف معاني القرآن فما عرف قيمته حقا. الحفاظ على القرآن لا يكون بالاستماع إليه أو قراءته فقط. الحفاظ عليه يعني إحياء معانيه في أرجاء المجتمع والحيلولة دون ذبول تلك المعاني أو شحوبها في القلوب، وبذل كل ما في الوسع لجعله “الكتاب الأوحد” على مستوى العالم. فإن لم نحافظ عليه ضمن هذا المعيار، واقتصرَ حفظنا له على وضعِه في أغطية حريرية مزخرفة تُعلَّق فوق رؤوسنا في حجرات النوم، فقد فرّطنا في حقه وخُنّا الأمانة.

About The Author

عالِم ومفكِّر تركي ولد سنة 1938، ومَارَسَ الخطابة والتأليف والوعظ طِيلة مراحل حياته، له أَزْيَدُ من 70 كتابا تُرْجِمَتْ إلى 40 لغة من لغات العالم. وقد تَمَيَّزَ منذ شبابه المبكر بقدرته الفائقة على التأثير في مستمعيه، فدعاهم إلى تعليم الأجيال الجديدة من الناشئين والشباب، وَبَذْلِ كلِّ ما يستطيعون في سبيل ذلك.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.